تعتبر المرونة النفسية من المفاهيم الأساسية في علم النفس، حيث تشير إلى قدرة الفرد على التكيف مع التغيرات والتحديات التي تطرأ على حياته. قام العالمان كاشدان وروتربرج بتحديد المرونة النفسية كمقياس يعكس كيفية تعامل الشخص مع المتطلبات الظرفية المتقلبة.
المرونة النفسية وفق كاشدان وروتربرج
حدد كاشدان وروتربرج المرونة النفسية على أنها القدرة على التعافي من الضغوط والتكيف مع الظروف المتغيرة. هذا المفهوم يتضمن مجموعة من المهارات النفسية التي تساعد الأفراد على مواجهة التحديات بفعالية.
تتضمن المرونة النفسية عدة عناصر، منها القدرة على التفكير الإيجابي، وتطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع الضغوط، بالإضافة إلى القدرة على طلب الدعم الاجتماعي عند الحاجة. هذه العناصر تساعد الأفراد على التكيف مع التغيرات المفاجئة أو الصعبة في حياتهم.
عند قياس المرونة النفسية، يمكن استخدام أدوات متعددة تتضمن استبيانات ومقاييس تعتمد على تجارب الأفراد ومشاعرهم. هذا القياس يساعد في فهم كيفية استجابة الأشخاص للضغوط وكيفية تعزيز قدرتهم على التكيف.
بشكل عام، المرونة النفسية تعد ضرورية لتعزيز الصحة النفسية والرفاهية، حيث تساهم في تقليل تأثير الضغوط النفسية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات بطريقة إيجابية.