0 تصويتات
منذ في تصنيف اسئلة تعليمية بواسطة (6.0ألف نقاط)

حكم تأسيس الأحزاب والجماعات الضالة والانتماء إليها أو التعاطف معها

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
تأكيد مانع الإزعاج:
What is the color of the sky?
لتتجنب هذا التأكيد في المستقبل، من فضلك سجل دخولك or أو قم بإنشاء حساب جديد.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (6.0ألف نقاط)
مختارة منذ بواسطة
 
أفضل إجابة

تأسيس الأحزاب والجماعات الضالة والانتماء إليها أو التعاطف معها موضوع يثير الكثير من الجدل والنقاش في المجتمعات المختلفة. فهذه الأحزاب والجماعات قد تحمل أفكارًا ومعتقدات تتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية، مما يجعل الحكم عليها أمرًا مهمًا يستحق التناول من جوانب متعددة.

حكم تأسيس الأحزاب والجماعات الضالة

تأسيس الأحزاب والجماعات التي تتبنى أفكارًا ضالة أو منحرفة يعد من الأمور المحرمة في الإسلام. فالإسلام يحث على الوحدة والاجتماع على الحق، ويجعل من الفرقة والاختلاف سببًا للفساد والفتنة.

عند النظر إلى النصوص الشرعية، نجد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الفرقة والاختلاف، مما يدل على أن الانتماء إلى جماعات تحمل أفكارًا متطرفة أو ضالة يتعارض مع هذا المبدأ. وبالتالي، فإن التعاطف مع مثل هذه الجماعات يُعتبر أيضًا مخالفًا لتعاليم الدين.

السؤالالإجابة
ما حكم الانتماء للأحزاب الضالة؟يُعتبر محرمًا شرعًا.
هل التعاطف مع هذه الجماعات جائز؟لا، فهو يتعارض مع مبادئ الإسلام.

لذا، من الضروري على المسلمين أن يكونوا واعين للمخاطر التي قد تترتب على الانتماء أو التعاطف مع الأحزاب والجماعات الضالة. يجب أن يسعى الجميع إلى تعزيز القيم الإسلامية والالتزام بالوحدة والحق.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل ديسمبر 24، 2025 في تصنيف اسئلة تعليمية بواسطة ask (274ألف نقاط)
مرحبًا بك إلى منصة آسك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...